السيد علي الحسيني الميلاني
353
نفحات الأزهار
فدق الباب أقوى من الأوليين ، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم وقد قال له أنس إنه على حاجة : فآذنه النبي بالدخول وقال له : ما أبطأ بك عني ؟ قال جئت فردني أنس ثم جئت الثانية والثالثة فردني . فقال صلى الله عليه وسلم : يا أنس ما حملك على هذا ؟ قال : رجوت أن يكون الدعاء لأحد من الأنصار ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي أحب الخلق إلى الله فأكل معه . وفي النسائي بإسناد صحيح عن أنس بن مالك لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث جاء أبو بكر فرده ، فجاء عمر فرده ، ثم جاء علي فأذن له وأكل معه . . . " ( 1 ) . وقال أيضا : " إعلم أن أحاديث فضيلة علي كرم الله وجهه من الصحاح ولكن احتجاجهم على الخطأ . احتج الشيعة بخبر الطير ، وتمام الخبر ذكرناه . . . " ( 2 ) . كتاب ( هداية السعداء ) وكتاب ( هداية السعداء ) لملك العلماء من محاسن الكتب المعتمدة لدى أهل السنة ، احتج به محمد محبوب العالم في ( تفسيره ) ، وقد ذكر ملك العلماء في مقدمته أنه قد استخرج رواياته من بطون كتب تبلغ الثلاثمائة . ملك العلماء الهندي وأما مؤلفه ملك العلماء الدولت آبادي الهندي الذي ترجمنا له في مجلد ( حديث النور ) عن عدة من مصادر التراجم لأهل السنة ، فمن أكابر أهل السنة ومشاهير محدثيهم في الديار الهندية . . . قال الصديق حسن خان القنوجي
--> ( 1 ) هداية السعداء . الجلوة العاشرة من الهداية التاسعة . ( 2 ) المصدر . الجلوة السابعة من الهداية الأولى .